LE CITOYEN
MAROCAIN
المواطنة
رسالة
اليوم الذي أجاب جيل المغرب أمام حلم
...يكاد يكون من قبيل الخيال ومستحيل المنال أن ذلك
نحن في الوجود
لأن أناس عاديين بإمكانهم تحقيق أمور مدهشة
لأن وراء كل عمل ، هناك شخص يأمل
لأن جيلنا طالما يتنفس ، فإنه يأمل
لأنه في الطريق الإيجابي ، لا يمكننا أن نضيع
أيها المغاربة لنكن غيورين على
المغرب لدرجة لم يبلغها فيما مضى أحد قط
!!! ممكن...
"إننا لسنا "بعروبية" ولا "بشلوح" ولا ب" صحراوى " ولا ب "فاسا "
وإنما نحن مغاربة ، أعضاء مختلفون لمجتمع واحد
نعلن
أن خير مواطن هو الذي يجسد التنمية
و أن المؤمن الحقيقي هو الذي يؤمن بمفهوم - أني قادر
و أن المغرب هو بلدنا ، نقدمه و نمثله
يكون شعبا موحدا يحدوه الأمل والجرأة أمام الصعاب وتقلبات الزمان
! لنظهر للمغرب أن جيلنا هو جيل التسامح والتفتح والالتزام
وأن الفعل المفضل عندنا هو فعل التقاسم
و وعدنا
أننا لن نبحث عن المجد قبل العمل
أننا سوف نستجيب لنداء بلدنا
و أننا اليوم، سوف نبدأ
"وأن جيلي يستحق أن يكون مرجعا لكلمة "المواطنة
Wa Lmgharba !!!
Rah
N9aDROU !!
...اليوم الذي نعلن فيه للمغرب أننا أكثر من جيل
! أننا بشرى
كون المرء مغربيا ليس مجرد اختيار وإنما هو حظ
وأن الإنسان المغربي حتى في حالة شعوره بضعف يختار أن يسير إلى الأمام ولو على ساق واحد عند ما بدا التوقف عن السير أسهل
إن الالتزام ليس هو النقد ولا إتخاد موقف ضد شئ ما بل هو على الأصح أن نشجع وان يكون وجودنا من اجل شئ ما. إن الالتزام هو أن نكون من اجل التربية بدلا من أن نكتفي بان نكون ضد الجهل
! علينا أن نعد بلدنا بأن جيلنا يرفض شعار التلهي، شعار العبث ودور المتفرج
! وأن جيلنا أكثر شجاعة من قطرة ماء تتجرأ على أن تسقط في صحراء
Kol wahid fina ibda
أن كل جيل مدين لسابقه بواجب " تحسين" ما أنجزه سلفه
"التنمية هي أولا مسألة مواطنة
إن قيمة المغرب تقاس بقيمة المغاربة"